المنتدى الجزائري للقرءان الكريم

الذين ءاتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرأن العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MrBasserBy
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 3
القارئ المفضل : fiefox
الدولة : land
تاريخ التسجيل : 22/10/2009

مُساهمةموضوع: بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرأن العظيم   الخميس 22 أكتوبر 2009, 20:46

http://www.smartvisions.eu/vb/showthread.php?t=1863
http://www.youtube.com/watch?v=kqamLSZu8lk&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=EPcDIsdfKNU
http://www.youtube.com/watch?v=J-4__fwLqzw
http://www.youtube.com/watch?v=PJPr1I3aCjg
http://www.youtube.com/watch?v=poIY5o9u0Iw

رسالة من انصار الامام ناصر محمد اليماني:

بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرأن العظيم


(بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1)سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ, وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))

وقال الله( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (3) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (4) الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (5) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (6) )))

وقال الله تعالى((ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (2))صدق الله العظيم

وقال الله تعالى (( الرَّحْمَنُ (2) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (3) خَلَقَ الْإِنسَانَ (4) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (5)صدق الله العظيم





من الإنسان الذي علمه الرحمن البيان المسطور بالقلم في رقً منشور المهدي المُنتظر الى كافة عُلماء المُسلمين وجميع المُسلمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألا والله الذي لا إله غيره لو يلقي إلى أهل العلم منكم المهدي المُنتظر بسؤال وأقول أخبروني هل تنتظرون المهدي المنتظر يبعثه الله إليكم نبيً جديد أنهُ سوف يكون جوابكم واحد موحد وكأنكم تنطقون بلسان واحد فتقولون كلا ثم كلا يامن تزعم إنك المهدي المُنتظر فلن يبعث الله المهدي المنتظر نبي جديد سُبحانه فيُناقض كلامه المحفوظ من التحريف في قوله تعالى(((مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )صدق الله العظيم))ولذلك نحن ننتظر المهدي المنتظر ناصر مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم ثم ألقي إليكم بسؤال أخر وأقول وما تقصدون أنكم تنتظرون المهدي المُنتظر ناصر محمد )) ثم يكون جوابكم واحد موحد فتقولون نقصد إن الله لن يبعث المهدي المُنتظر نبي جديد بكتاب جديد بل يبعثه الله ناصراً لمحمد صلى الله عليه وأله وسلم فلا ينبغي لهُ أن يحاجنى إلا بما جاء به مُحمد صلى الله عليه واله وسلم))ومن ثم يقول لكم المهدي المنتظر ناصر مُحمد والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أني المهدي المُنتظر ناصر مُحمد وقد جعل الله في إسمي خبري وراية أمري (ناصر مُحمد) وجعل الله إسمي بقدر مقدور في الكتاب المسطور منذ أن كُنت في المهد صبياً (ناصر مُحمد ) وجاء قدر التواطئ في إسمي للإسم مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم في إسم أبي ((ناصر مُحمد )) وبذلك تقتضي الحكمة من التواطئ للإسم مُحمد في إسم المهدي المُنتظر ناصر مُحمد لكي يحمل الإسم الخبر وراية الأمر وذلك لإن الله لم يبعث المهدي المُنتظر بكتاب جديد لأنه لا نبي مبعوث من بعد خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم بل أبتعثني الله ناصر مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم فأدعوكم والناس أجمعين إلى الإستمساك بما جاء به مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم وأدعوكم إلى ما دعاكم إليه جدي مُحمد صلى الله عليه واله وسلم إلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأحاجكم بما حاج الناس به جدي مُحمد صلى الله عليه واله وسلم القُرأن العظيم وأدعوكم إلى الإحتكام إليه في جميع ما كنتم فيه تختلفون فأستنبط لكم حُكم الله الحق من مُحكم كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل لتحريفه من بين يديه في عصر محمد صلى الله عليه وأله وسلم ولا من خلفه من بعد مماته وحفظه الله من التحريف ليكون المرجع لعُلماء الدين فيما كانوا فيه يختلفون ولذلك أدعوكم إلى الله ليحكم بينكم فما كُنتم فيه تختلفون وما على المهدي المنتظر ناصر محمد إلا أن يستنبط لكم حُكم الله الحق من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون بشرط تطبيق الناموس لكشف الأحاديث المدسوسة والمُحرفة في السنة النبوية وذلك لأن أحاديث السنة النبوية جاءت كذلك من عند الله لتزيد القرأن بيان على لسان مُحمد صلى الله عليه واله وسلم ولكن الله أفتاكم في مُحكم كتابه أنهُ لم يعدكم بحفظ الأحاديث من التحريف والتزييف في السنة النبوية ولذلك أمركم الله بتطبيق الناموس في الكتاب لكشف الأحاديث المدسوسة والمكذوبة في السنة النبوية وعلمكم الله في مُحكم كتابه العزيز أن ما وجدتم من الأحاديث النبوية جاء مُخالف لمُحكم القُرأن العظيم فأفتاكم الله أن ذلك الحديث في السنة النبوية المُخالف لمُحكم القرأن جاء من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان ليصدكم عن الصراط المُستقيم عن طريق المؤمنين من صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من الذين جاؤا إلى بين يدي محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقالوا نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن مُحمد رسول الله فأظهروا الإيمان وأبطنوا الكُفر ليكونوامن روات الحديث فصدوا عن سبيل الله وقال الله تعالى)

((إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (2) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (3)

صدق الله العظيم ومن ثم علمكم الله كيفية صدهم عن سبيل الله وبين لكم في مُحكم كتابه طريقة مكرهم وبين لكم عن سبب إيمانهم ظاهر الأمر ليكونوا من روات الأحاديث النبوية فيصدوا المُسلمين عن طريق السنة التي لم يعدهم الله بحفظها من التحريف ولذلك يقولون طاعة لله ولرسوله ويحضرون مجالس أحاديث البيان في السنة النبوية ليكونوا من روات الحديث وقال الله تعالى))

(((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)صدق الله العظيم))وفي هذه الأيات المُحكمات بين الله لكم البيان الحق لقول الله تعالى(( اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (3)صدق الله العظيم))فعلمكم عن طريقة صدهم((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ))صدق الله العظيم))فعلم الله رسوله والمؤمنين في محكم القرأن العظيم عن مكرهم الذين اظهروا الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر وقال الله تعالى(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ))ولكن الله لم يأمر نبيه بكشف أمرهم وطردهم بل أمرالله نبيه وقال(( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) صدق الله العظيم))ثم بين الله الحكمة من عدم طردهم لينظر من الذين سوف يستمسكون بكلام الله ومن الذين سوف يعرضون عن كلام الله المحفوظ القرأن العظيم ثم يذروه وراء ظُهرهم فيستمسكون بكلام الشيطان الرجيم الذي يجدوا بينه وبين مُحكم القرأن العظيم إختلافاً كثيراً وذلك لأن الله علمكم بالناموس لكشف الأحاديث المُفتراه في السنة النبوية فعلمكم الله أن ما ذاع الخلاف فيه بينكم في شأن الأحاديث النبوية فأمركم أن تحتكموا إلى مُحكم القران فإذا كان هذا الحديث في السنة النبوية جاء من عند غير الله فسوف تجدوا بينه وبين محكم القرأن العظيم إختلافاً كثيرا لأن الحق والباطل دائماً نقيضان مُختلفان ولذلك جعل الله القُرأن هو المرجع والحكم فيما اختلفتم فيه من أحاديث السنة النبوية وقال الله تعالى))

((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)صدق الله العظيم))

وإذا جاء المؤمنين أمر من الأمن أي من عند الله ورسوله لأن من أطاع الله ورسوله فلهُ الأمن من عذاب الله في الدُنيا ويأتي يوم القيامة أمنا تصديقاً لقول الله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42))صدق الله العظيم))

وأما قوله أو من الخوف فذلك من عند غير الله ولن يجد من يأمنه من عذاب الله من أتبع ما خالف لأمر الله ورسوله وأما قول الله تعالى(( أَذَاعُوا بِهِ )) وذلك عُلماء الأمة من رواة الحديث فطائفة تقول إن هذا الحديث حق من عند الله ورسوله وأخرى تُنكره وتأتي بحديث مُخالف لهُ ثم حكم الله بينهم أن يحتكموا إلى رسوله إذا لا يزال بينهم أو إلى اولي الأم منهم من أئمة المُسلمين الذين يؤتيهم علم البيان للقرأن العظيم من الذين أمرهم الله بطاعتهم من بعد رسوله فيأتوهم بحُكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيستنبطون لهم حُكم الله بينهم من محكم كتابه تصديقاً لقول الله تعالى))

(( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ))صدق الله العظيم

وما على أولوا الأمر منكم إلا أن يستنبطون لكم حُكم الله بينكم من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون بمعنى إن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما الأنبياء والأئمة الحق يأتوكم بحُكم الله من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون تصديقاً لقول الله تعالى))

((أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً ))صدق الله العظيم))

وها هو المهدي المُنتظر قد حظر في قدره المقدور في الكتاب المسطور في زمن إختلاف عُلماء المُسلمين وتفرقهم إلى شيعاً وأحزاباً وكُل حزب بما لديهم فرحون وأشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأشهدُ أني المهدي المُنتظر ناصر محمد أدعوكم إلى الإحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون يامعشر عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود فقد جعل الله القُرأن العظيم هو المُهيمن والمرجع لكم فيما كنتم فيه تحتلفون وما خالف لمحكم كتاب الله القران العظيم سواء يكون في السنة النبوية أو في التورات أو في الإنجيل فآعلموا أن ما خالف محكم القران فيهما جميعاً أنه قد جاء من عند غير الله من عند الشيطان الرجيم ولذلك حتماً تجدوا بين الباطل ومحكم الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إختلافاً كثيراً إن كنتم بالقرأن العظيم مؤمنون فقد جعله الله المرجع الحق فيما كنتم فيه تختلفون يامعشر النصارى واليهود والمُسلمين ولم يجعل الله المهدي المُنتظر مُبتدع بل مُتبع لدعوة مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى الإحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون يامعشر المُسلمين من الأميين والنصارى واليهود وذلك لأن نبي الله موسى وعيسى وجميع الأنبياء يدعون إلى الإسلام تصديقاً لقول الله تعالى ))

«إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ»

وتصديقاً لقول الله تعالى)

{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) }

وتصديقاً لقول الله تعالى)

{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } صدق الله العظيم

والبُرهان على دعوة نبي الله موسى لفرعون وبني إسرائيل أنه كان يدعوهم إلى الإسلام والذين أتبعوا نبي الله موسى من بني إسرائيل الأولون كانوا يُسموا بالمسلمين وذلك لإن نبي الله موسى كان يدعو إلى الإسلام ولذلك قال فرعون حين أدركه الغرق قال الله تعالى)

((حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ )صدق الله العظيم
وذلك لأن الله أبتعث رسوله موسى صلى الله عليه وأله وسلم ليدعو أل فرعون وبني إسرائيل إلى الدين الإسلامي الحنيف)وكذلك أبتعث الله رسوله داوود ونبيه سُليمان ليدعو الناس إلى الإسلام ولذلك جاء في خطاب نبي الله سُليمان لملكة سباء وقومها قال الله تعالى)

(( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) صدق الله العظيم

وكذلك أبتعث الله عبده ورسوله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وأل عمران المكرمون وسلم تسليما ليدعو بني إسرائيل إلى الإسلام ولذلك يُسمى من أتبع نبي الله عيسى بالمسلمين وقال الله تعالى)

(((وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)صدق الله العظيم

وبما أني الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم مُصدقاً لما بين يدي من التورات والأنجيل والقُرأن أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله موسى وداوود وسليمان والمسيح عيسى إبن مريم ومحمد رسول الله صلى الله عليهم أجمعين وسلم تسليما إلى الدين الإسلامي الحنيف ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الأخرة لمن الخاسرين وأدعوكم إلى أن نتفق على كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا نعبد سواه فلا ندعو موسى ولا عزير ولا المسيح عيسى بن مريم ولا محمد من دون الله صلى الله عليهم وأولياءهم وسلم تسليما وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم في مُحكم القرأن العظيم

(( {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}صدق الله العظيم [آل عمران: 64

ويا معشر المُسلمين الأميين من أتباع مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم)
__________________________________________________ __________

فكم حذركم الله يامعشر الشيعة والسنة أن تتبعوا الأحاديث والروايات المُفتراة على نبية من عند الطاغوت على لسان أولياءه المنافقين بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فكانوا يظهرون الإيمان ليحسبوهم منهم وما هم منهم بل صحابة الشيطان الرجيم مدسوسين بين صحابة رسول الله الحق فكم أتبعتم كثيرا من افتراءهم يا معشر عُلماء السنة والشيعة وأفتوكم أنكم أنتم من يصطفي خليفة الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور وإنكم لكاذبون وما كان لملائكة الرحمن المُقربون الحق أن يصطفوا خليفة الله في الارض فكيف يكون لكم أنتم الحق يا معشر عُلماء الشيعة والسنة فأما الشيعة فأصطفوه قبل أكثر من ألف سنة وأتوه الحُكم صبياً وأما السنة فحرموا على المهدي المنتظر إذا حظر أن يقول لهم أنه المهدي المنتظر خليفة الله أصطفاه الله عليهم وزاده بسطة في علم الكتاب وجعله حكم بينهم بالحق فيما كانوا فيه يختلفون فيدعوهم للإحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف وما كان جواب من أظهرهم الله على شاني من الشيعة والسنة في طاولة الحوار العالمية إلا أن يقولوا إنك كذاب إشر وليس المهدي المنتظر بل نحن من نصطفي المهدي المُنتظر من بين البشر فنجبره على البيعة وهو صاغر ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر الحق من ربهم واقول أقسمُ بالله العظيم الرحمن على العرش أستوى أنكم لفي عصر الحوار للمهدي المُنتظر من قبل الظهور بقدر مقدور في الكتاب المسطور قبل مرور كوكب سقر (قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين) وأصطفوا المهدي المنتظر الحق من ربكم إن كنتم صادقين شرط أن تؤتوه علم الكتاب ظاهره وباطنه حتى يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فلا تُجادلوه من القرأن إلا غلبكم بالحق إن كنتم صادقين وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فإني المهدي المنتظر الحق من ربكم لم يصطفيني جبريل ولا ميكائيل ولا السنة والشيعة بل أصطفاني خليفة الله في الأرض الذي أصطفى خليفته أدم الله مالك الملك يؤتي مُلكه من يشاء فلستم أنتم من تُقسمون رحمة الله يامعشر الشيعة والسنة الذين أضلتهم الأحاديث المُفتراه والروايات ضلال كبيرا وأستمسكتم بها وهي من عند غير الله بل من عند الطاغوت ومثلكم كمثل العنكبوت أتخذت بيتاً وأن أوهن البيوت لبيت العنكبوت أفلا تتقون بل امركم الله أن تعتصموا بالعروة الوثقى المحفوظة من التحريف القرأن العظيم الذي ادعوكم للإحتكام إليه الحق من ربكم ولكنكم للحق كارهون فما أشبهكم باليهود يامعشر الشيعة والسنة فهل أدلكم متى لا يعجبكم الإحتكام إلى القرأن العظيم وذلك حين تجدوا في مسئلة أنه مُخالف لأهواءكم ولكن حين يكون الحق لكم فتأتون إليه مُذعنين وتُجادلون به ولكن حين يخالف في موضع اخر لأهواءكم فعند ذلك تعرضون عنه وتقولوا لا يعلم تاويله إلا الله فحسبنا ما وجدنا عليه أسلافنا عن أئمة أل البيت كما يقول الشيعة أو عن صحابة رسول الله كما يقول السنة والجماعة ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول ولكن حين يكون الحق معكم في مسئلة ما فتأتي أية تكون بُرهان لما معكم فلماذا تأتون إليه مُذعنين فلا تقولوا لا يعلم تاويله إلا الله ولكن حين تأتي اية مُحكمة بينة ظاهرها وباطنها مُخالفة لما معكم فعند ذلك تُعرضوا فتقولون لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم أقيم الحجة عليكم بالحق واقول اليس هذه خصلة في طائفة من الصحابة اليهود يا معشر السنة والشيعة فلماذا أتبعتم صفتهم هذه وقال الله تعالى)

((( لَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (46) وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمَ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)صدق الله العظيم

ويامعشر الشيعة والسنة وجميع المذاهب الإسلامية فهل أنتم مُسلمين ام يهود مُعرضين عن الدعوة والإحتكام إلى كتاب الله فكم سألتكم لماذا لا تجيبوا دعوة الإحتكام إلى الكتاب فلم تردوا بالجواب ومن ثم اقيم الحُجة عليكم بالحق إن المهدي المنتظر الحق من ربكم جعله الله مُتبعا وليس مُبتدعا فهل دعى مُحمد رسول الله المُختلفين في دينهم من أهل الكتاب إلى كتاب الله القُرأن العظيم أم أن ناصر محمد اليماني مُبتدع وليس مُتبع كما يزعم إن الله أبتعثه ناصر محمد صلى الله عليه وأله وسلم ولكني من الصادقين ولأني من الصادقين مُتبعاً لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وليس مُبتدع وأتيكم بالبرهان من مُحكم القران العظيم تصديقاً لقول الله تعالى )
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم إذا لكُل دعوى بُرهان أن كنتم تعقلون ومن ثم أوجه إليكم سؤال أخر أريد الإجابة عليه من أحاديث السنة النبوية الحق فهل أخبركم مُحمد رسول الله كما علمه الله أنكم سوف تختلفون كما أختلف أهل الكتاب وجوابكم معلوم وسوف تقولوا ))

قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى (( افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة , افترقت النصارى على آثنتى و سبعين فرقة وستفترق أمتى على ثلاث و سبعين فرقة , كلهم فى النار الا واحدة ))صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

ومن ثم أقول لكم نعم إن الإختلاف وارد بين جميع المُسلمين في كافة أمم الأنبياء من أولهم إلى خاتمهم النبي الأمي مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم فكُل أمة يتبعون نبيهم فيهديهم إلى الصراط المُستقيم فيتركهم وهم على الصراط المُستقيم ولكن الله جعل لكُل نبي عدو شياطين الجن والإنس يضلونهم من بعد ذلك بالتزوير على الله ورُسله من تأليف الشيطان الأكبر الطاغوت تصديقاً لقول الله تعالى)

(( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [112] وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ [113] أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [114] وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [115] وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [116] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [117]صدق الله العظيم

ومن ثم يوجه المهدي المُنتظر سؤال أخر أفلا تفتوني حين يبعث الله النبي من بعد إختلاف أمة النبي الذين من قبله فإلى ماذا يدعوهم للإحتكام إليه فهل يدعوهم إلى الإحتكام إلى الطاغوت أم يدعوهم إلى الإحتكام إلى الله وحده وليس على نبيه المبعوث إلا أن يستنبط لهم حُكم الله الحق من مُحكم الكتاب الذي أنزله الله عليه تصديقاً لقول الله تعالى))

(({كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}صدق الله العظيم

وهكذا إلإختلاف مُستمر بين الأمم من اتباع الرُسل حتى وصل الأمر إلى أهل الكتاب فتركهم أنبياءهم على الصراط المُستقيم ثم تقوم شياطين الجن والإنس بتطبيق المكر المُستمر بوحي من الطاغوت الأكبر إبليس إلى شياطين الجن ليوحوا إلى أولياءهم من شياطين الإنس بكذا وكذا إفتراءا على الله ورُسله ليكون ضد الحق الذي أتى من عند الله على لسان أنبيائه ثم أخرجوا أهل الكتاب عن الحق وفرقوا دينهم شيعاً ونبذوا كتاب الله التورات والإنجيل وراء ظهورهم وأتبعوا الإفتراء الذي أتى من عند غير الله بل من عند الطاغوت الشيطان الرجيم فأخرجوا الشياطين المُسلمين من أهل الكتاب عن الصراط المستقيم ومن ثم أبتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين بكتاب الله القرأن العظيم موسوعة كُتب الأنبياء والمُرسلين تصديقاً لقول الله تعالى))

(( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ }الأنبياء24

صدق الله العظيم

ومن ثم أمر الله نبيه بتطبيق الناموس للحُكم في الإختلاف أن يجعلوا الله حكم بينهم فيأمر نبيه أن يستنبط لهم الحُكم الحق من مُحكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون ومن ثم قام مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بتطبيق الناموس بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم لأن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما يستنبط لهم الأنبياء حكم الله بينهم بالحق من مُحكم كتابه تصديقاً لقول الله تعالى)

(((({كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}صدق الله العظيم

إذا تبين لكم أن الله هو الحكم وما على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم والمهدي المُنتظر إلا أن نستنبط حُكم الله بين المُختلفين من مُحكم كتابه ذلك لإن الله هو الحكم بينهم تصديقاً لقول الله تعالى)

((أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً ))صدق الله العيم

ومن ثم طبق مُحمد رسول الله الناموس لجميع الأنبياء والمهدي المُنتظر بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكمُ بينهم فمن أعرض عن الإحتكام إلى كتاب الله فقد كفر بما أُنزل على مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم وقال الله تعالى)

((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23)صدق الله العظيم


وقال الله تعالى(إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (105)

وقال الله تعالى(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16))

وقال الله تعالى((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)

وقال الله تعالى(وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)

وقال الله تعالى(كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم ))

وقال الله تعالى(وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)

وقال الله تعالى((وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)

وقال الله تعالى(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108)

وقال الله تعالى(أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ (17)

وقال الله تعالى((وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ (37)

وقال الله تعالى(إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9)

وقال الله تعالى(وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)

وقال الله تعالى(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ))

وقال الله تعالى(كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(200)لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(201)فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(202)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42) ))

وقال الله تعالى(قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6)وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(Coolوَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(9)مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ(11).

وقال الله تعالى(وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى(134)))

وقال الله تعالى(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21).

وقال الله تعالى((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170)

وقال الله تعالى(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(136)))

وقال الله تعالى(أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ(157).

وقال الله تعالى(الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(97).

وقال الله تعالى(وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ(20)))

((إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)))

(((فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مؤمنون))))))

(((((إِنَّاكَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ(15)يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16)))صدق الله العظيم

وقال الله تعالى((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58)

وقال الله تعالى(تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)صدق الله العظيم

فلمذا تعرضون عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله يامعشر عُلماء المُسليمن إن كنتم به مؤمنين فلماذا تعرضوا عن دعوة الإحتكام إليه إن كنتم صادقين وقال الله تعالى))

(( {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ))صدق الله العظيم ويا معشر عُلماء المُسلمين إني المهدي المنتظر أشهد لله أن الله فرض على نبيه خمسين صلاة في اليلة واليوم وفرض في كُل صلاة ركعتين وبما أن الصلوات المفروضات خمسين صلاة فأصبح عدد الركعات مأة ركعة تساوي عدد أسماء الله الحُسنى مأة إسم تصديقاً لقول الله تعالى)

{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ )صدق الله العظيم وبما أن لله مأت إسم ولذلك جعل الصلوات في بيوت الله في اليلة واليوم خمسين صلاة ولكُل صلاة ركعتين ليصبح إجمالي الركعات تساوى عدد أسماء الله الحُسنى مأت ركعة في الصلوات المفروضات في اليلة واليوم ولكن ربي غفور شكور فقد خفف على المُسلمين إلى خمس صلوات مفروضات لكُل صلاة ركعتين ثم جعل الصلاة بعشر أمثالها في الميزان حتى تساوي خمسين صلاة والركعات تساوي مأت ركعة حتى تساوي عدد أسماء الله الحُسنى وذلك إن لله مئة إسم سُبحانه وتعلمون منها 99 إسم وأبتعث الله المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني ليعلم البشر بحقيقة إسم الله الأعظم في الكتاب وسبق أن فصلناه تفصيلاً من مُحكم كتاب الله وأثبتنا أن لله مئة إسم ولذلك كانت الصلوات المفروضات خمسين صلاة في اليلة واليوم فجعل ركعتين في كُل صلاة حتى تساوي الركعات عدد أسماء الله الحُسنى مئة ركعة والحمدُ لله رب العالمين الرحمن الرحيم الذي خفف عن المسلمين من خمسين صلاة في اليلة واليوم إلى خمس صلوات مفروضات وفي كُل صلاة ركعتين لكُل صلاة لتصبح عدد الركعات عشر ركعات في الصلوات الخمس المفروضات ولكُل صلاة ركعتين ثم ضاعف الله الركعات بعشر أمثالها لكي تعدل اسماء الله الحسنى مئة إسم وبما ان الصلوات المفروضات خمس صلوات والصلاة بعشر أمثالها فأصبحت في الميزان كخمسين صلاة والركعات كمئة ركعة وإنا لصادقون وقال الله تعالى))

(( ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏}‏صدق الله العظيم

فما هي السبع المثاني وهي فاتحة الكتاب المكونة من سبع ايات تصديقاً لقول الله تعالى))

((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1) الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين ُ(5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمْتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) صدق الله العظيم

وأما المقصود من قول الله تعالى ((مِّنَ الْمَثَانِي ))صدق الله العظيم وذلك لأن الله أمركم بقرأتها مرتين في كُل صلاة مفروضة ))

ثم أمركم الله بالقصر في الصلوات إذا ضربتم في سبيل الله فخشيتم أن يفتنكم الذين كفروا فيفتكوا بكم أثناء الصلاة ولذلك أمركم الله أن تقصروا الصلاة من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام الذي يُصلي بكم فلم يامره الله بالقصر في الصلاة بل يصليها كاملة وإنما القصر على الجماعة المُصلين وراءه فقسمهم الله إلى جماعتين حتى تُصلي الجماعة الأولى وراء الإمام ركعة واحدة ثم يُسلمون فينصرفوا فتخلفهم الجماعة الأخرى فيصلوا وراء الإمام الركعة الثانية وذلك ما أعلمه من صلاة القصر في الكتاب أنها تُقصر الركعات من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فلم أجد في كتاب الله أن يصلي صلاة القصر ولذلك خاطب الله الذين أمنوا ولم يوجه الخطاب إلى رسوله لأن الله لم يأمره من أن يقصر في صلاته وقال الله تعالى))

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيوةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (95) لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (96) دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (97)
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرً ا (98) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (99) فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (100) وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (101) وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلوةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا (102) وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصّلوةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (103)صدق الله العظيم

وهذه هي صلاة القصر في مُحكم كتاب الله تجدوها قصراً من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فيصليها ركعتين كما فرضها الله في محكم كتابه ألا وإن صلاة القصر يجوز لكم فيها أن تقصروا صلاة الفجر من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فسبقت الفتوى بالحق أن إمام الجماعة لم يأمره الله بقصر الصلاة المفروضة بل يُصلي الفجر ركعتين كما في محكم كتاب الله وأما الجماعة فينقسموا إلى طائفتين فطائفة يصلوا مع الإمام الركعة الأولى واما الطائفة الثانية فيصلوا مع الإمام الركعة الثانية وهذا بالنسبة لصلاة القصر فلها شرطاً واضحاً محكماً في كتاب الله (( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلوةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا (102) ))صدق الله العظيم

وأما صلاة السفر التي لا تخشون فيها فتنة الذين كفروا أثناء صلاتكم فهي تختلف عن صلاة القصر لأن الله أمركم أن تجمعوا بينهما فقط من غير قصر بل تجمعوا العصر مع الظهر والمغرب مع العشاء تصديقاً لقول الله تعالى))

(( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم

فأما طُرفي النهار فهي صلاة الظهر والعصر جمعاً في صلاة الظهر لأن صلاة الظهر هي في ميقات اطراف النهار ولربما يود أن يُقاطعني أحد القُرأنيين من الذين يقولون على الله بالتفسير مالا يعلمون فيقول مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني بل البيان الحق لقول الله تعالى))

(( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم ويقصد أول النهار وأخرة ومن ثم يردُ عليه المهدي المنتظر الذي يُحاج الناس بالبيان الحق للذكر وأقول إسمع ُ يا هذا فإنك تحاج المهدي المنتظر الذي يُهيمن عليكم بالبيان الحق للذكر بل طُرفي النهار أي نهار الغدو ونهار العشي وميقات صلاة الظهر بينهما في طرفي نهار الغدوة والعشي

فأما البيان الحق لميقات طرفي النهار فهي صلاة الظهر والعصر جمعاً وسبق وأن علمناكم من قبل أن طرفي النهار يقصد بها صلاة الظهر ولكني لم أستطيع أن أفصل الحق تفصيلاً وأهتميت بإثبات الصلوات الخمس ولكن بعد أن أراني الله جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقال )

(وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)صدق الله العظيم

ومن ثم نفتي من مُحكم كتاب الله مُباشرة ونقول إن البيان الحق لقول الله تعالى))

(((( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))))صدق الله العظيم

فإنها صلاة الظهر والعصر جمعاً

فتعالو لأعلمكم ما هو المقصود من قول الله تعالى)

(طَرَفَيِ النَّهَارِ )صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )صدق الله العظيم

وأولاً فماهو المقصود بميقات التسبيح المفروض الذي أمر الله به نبيه والحواب أنه يقصد التسبيح في الصلاة وإنما الصلاة تسبيح لله تصديقاً لقول الله تعالى))

(({فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا))صدق الله العظيم

ونعلم ماهو المقصود بالتسبيح في الميقات المعلوم أنها الصلاة ولذلك قال الله تعالى))

(((( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )صدق الله العظيم

فأما البيان الحق لقول الله تعالى(( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ )) ويقصد بذلك ميقات صلاة الفجر

وأما قول الله تعالى(( وَقَبْلَ غُرُوبِهَا )) ويقصد الله بذلك ميقات صلاة العصر

وأما قول الله تعالى( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ )) وذلك ميقات أناء أول اليل وهن ميقات صلاة المغرب والعشاء من الشفق إلى الغسق

وأما قول الله تعالى(( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )صدق الله العظيم

وذلك ميقات صلاة الظهر بين طرفي نهار الغدو ونهار العشي ولم يقصد الله أبداً أن العشي هو اليل بل العشي يمتد من لحظة الإنكسار للشمس بعد الميل من المنتصف من وسط السماء وينتهي بالضبط عند غروب الشمس فينتهي نهار العشي بنهاية ميقات صلاة العصر بغروب الشمس ودخول صلاة المغرب بظهور الشفق من بعد الغروب وقال الله تعالى))

وقال الله تعالى((فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ *))صدق الله العظيم

والبيان الحق لقول الله تعالى((((فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ ))وذلك أناء الليل ميقات في اوله من الشفق إلى الغسق وهن ميقات صلاة المغرب والعشاء

واما قول الله تعالى((وَحِينَ تُصْبِحُونَ )) وذلك ميقات صلاة الفجر حين يتبين خيط الصباح يُنادي المنادي لصلاة الفجر ))

وأما قول الله تعالى(( وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا )) ويقصد صلاة العصر بذكر العشي

وأما قول الله تعالى((وَحِينَ تُظْهِرُونَ *))صدق الله العظيم ويقصد صلاة الظهر بين طرفي نهار الغدو ونهار العشي وحتى تعلمون أنه يقصد بميقات العشي من الإنكسار من منتصف السماء إلى لحظة الغروب فانظروا لقول الله تعالى))

(((وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ)صدق الله العظيم

ومن ثم تعلمون أن المقصود بالعشي هو من بعد الإنكسار لشمس من وسط السماء إلى لحظة غروب الشمس فينتهي نهار العشي بغروب الشمس فتنتهي صلاة العصر بإنتهاء نهار العشي وأما نهار الغدو
فهو من طرف النهار من جهة الفجر فينتهي لحظة الإنكسار من وسط السماء فيدخل نهار العشي ومجمع بينهما ميقات صلاة الظهر وأحل الله لكم فيها الجمع في السفر فتجمعوا جمع تقديم بين صلاة الظهر وصلاة العصر في ميقات صلاة الظهر وأحل الله لكم الجمع بين صلاة المغرب والعشاء جمع تأخير زُلفاً من اليل تصديقاً لقول الله تعالى))

(( (( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم

وتلك صلاة الظهر والعصر جمعاً وصلاة المغرب والعشاء جمعاً وليس قصراً وإنما القصر حين تكونوا في سبيل الله فخشيتم ان يفتنكم الذين كفروا أثناء صلاة الجماعة كما فصلنا لكم ذلك وتلك الصلاة تُسمى صلاة القصر وذلك لإن صلاة القصر يحل لكم أن تقصروا فيها الفجر من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام ومثل شرطه كمثل شرط صلاة القصر في جمع الصلوات هو إذا خشيتم أن يفتك بكم الذين كفروا أثناء صلاتكم سواء صلاة الفجر أو الصلوات الأُخر فقد أذن الله لكم بالقصر فيهما جميعاً وصلاة القصر كما أفتيناكم بالحق أنهُ يقصد قصر الركعات من ركعتين إلى ركعة سواء الفجر أو الصلوات الأخر ركعة واحدة فقط إلا الإمام وإنما صلاة القصر حصرياً على الجماعة المُصلون وراء الإمام وتنتهي صلاة القصر بإنتهاء الخوف من الفتك بكم أثناء صلاة الجماعة وأما صلاة السفر فقد أمركم الله أن تصلوها جمعاً فقط ولا قصر فيها شيئاً بل هي جمعاً كما جمع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج العصر مع الظهر جمع تقديم والمغرب مع العشاء جمع تأخير وذلك تصديقاً لقول الله تعالى(( (( (( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم ))

ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إن المهدي المنتظر يأمركم بالأمر بعدم الإلتزام بهذا البيان حتى يُلجم الإمام المهدي عُلماء الأمة في تفصيل الصلوات والركعات من مُحكم القرأن العظيم فلا يزال لدينا مزيداً من البرهان العظيم في تفصيل الرُكن الثاني من اركان الإسلام رُكن الصلاة وعليكم بتبليغ هذا البيان العظيم في تفصيل الصلوات والركعات إلى كافة مُفتين الديار الإسلامية بإن عليهم الحظور إلى طاولة الحوار للمهدي المُنتظر المنبر الحُر موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني حتى يذودوا عن حياظ الدين وعدم إضلال المُسلمين إن كان ناصر محمد اليماني على ظلال مُبين أو يهيمن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالبيان الحق للقرأن العظيم على كافة عُلماء الأمة ولكني أشهدُ الله أني ومن الان أعلن بالنتيجة مُقدماً بأن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب سوف يهيمن على كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود حصرياً من القران العظيم المحفوظ من التحريف وإذا حظروا مُفتين الديار الإسلامية إلى طاولة الحوار نعمة من الله والتي لا تكلفهم سفر ولا ترحال بل ليس عليهم إلا فتح الجهاز وهو في داره لمحاورة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ولا يجوز لكم معشر الأنصار أن تخالفوا أمر المهدي المنتظر وأكرر لكم الفتوى أني لم امركم بالإلتزام بهذا البيان حتى ترون نتيجة الحوار بين المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وبين مُفتين الديار في جميع الأقطار العربية والإسلامية وذلك لأنكم كيف تستطيعوا ان تصلوا ركعتين في صلاة الجماعة فتنصرفوا فيسلقوكم الناس بألسنة حداد ثم تكونوا سبب في فتنتهم بل قولوا ربنا (رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً للقوم الظالمين )) لأنهم حين يؤونكم او يسبونكم فيغتابوكم فيقولون أفلا ترون هذه الفئة الضالة كيف يصلون معنا ركعتين لكُل صلاة ثم يغتابوكم أو يؤذوكم وعليه فلا تثريب عليكم فصلوا مع الناس في بيوت الله كما يصلون حتى يعترفوا عُلماء الأمة بالحق أو يمكني الله في الأرض عليهم وهم صاغرون فأقيم الصلاة كما أمرني الله وأما في عصر الحوار فلا يزال المهدي المنتظر يُصلي كما يصلوا أهل السنة والجماعة ولا ولن أمركم بالخروج عن الجماعة ابداً ولا ولن امركم أن تكونوا طائفة جديدة بل كونوا دُعاة الأمة إلى جمع شمل الأمة إن كنتم تريدون توحيد أمتكم وعلموا انه لا يزال الكثير والكثير في جعبتنا من البيان في شأن الصلوات المفروضات من محكم القران العظيم ومزيدا من التفصيل من القول الثقيل بإذن الله وإذا دخلتم بيوت الله قبل أن تُقام الصلاة فصلوا ركعتين السُنة الحق في بيوت الله فلا تجلسوا حتى تصلوا ركعتين السُنة وميقاتهن بين الأذان والإقامة وإذا لم تحظروا إلا مُتأخرين حين قيام الركعات المفروضات فصلوا الفرض ولا سُنة لصلاة من بعد الفرض للصلوات بل الصلاة ركعتين فرض وركعتين سُنة ولكنكم جمعتم السنة إلى ركعتين الفرض فجعلتوهم أربع فرضاً وإنما السنة إذا دخلتم بيوت الله فلا تجلسوا حتى تركعوا لله ركعتين وميقاتهم بين الصلاة والإقامة ولكننا ننتظر وصول مُفتين الديار الإسلامية حتى نتفق على الحق جميعاً بالعلم والمنطق ولم يبتعث الله الإمام المهدي ليزيد الأمة فرقة إلى تفرقها وشتات هيهاه هيهات فلن نُشتت الجماعات بل ابتعثني الله لجمع الشتات و لنُفصل الصلوات المفروضات مُباشرة من كتاب الله تفصيلاً ولم نقول بعد إلا شيئاً قليلاً ولن أقبل الحوار إلا مع مُفتين الديار الإسلامية في شان بيان الصلاة وحتى ولو مُفتي واحد معروف أنهُ مُفتي أحد الدول الإسلامية سواء العربية أو العجمية ولذلك نأمر جميع الأنصار بأن يبعثوا بهذا البيان إلى كافة مُفتين الديار الإسلامية سواء العربية أو العجمية بدعوة الحظور لطاولة الحوار العالمية (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) مالم فقد أقمنا الحجة عليهم بالحق ومن أعرض عن ذكر الله فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحق وهو خير الحاكمين ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إني أكرر عليكم الأمر للمرة الثالثة بعدم تنفيذ هذا البيان الحق حتى يحق الله الحق فتجدوا أن المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني حقاً قد هيمن بالبيان الحق للقرأن العظيم على مُفتين الديار الإسلامية حتى يعترفوا بالحق من ربهم أو يظهر الله خليفته عليهم والناس أجمعين في ليلة وهم صاغرون وإذا أستكبروا على المهدي المُنتظر ولم يحظروا ولا واحد منهم فانتظروا وانظروا التنفيذ لهذا البيان بيان الصلوات وصلوا مع المُسلمين كما يصلون وعلموا أن الله مُتقبل صلاتكم إذا كانت خالية من الشرك وإني المهدي المُنتظر أشهدُ لله شهادة الحق اليقين في الدُنيا ويوم يقوم الناس لرب العالمين أن الذين يصلون على تُراب الحُسين إن الله لا يقبل صلاتهم بسبب تُراب جدي الإمام الحُسين عليه الصلام والسلام وأني مُتبرئ منهم وجدي الحسين مُتبرئ منهم حتى يتطهروا من الشرك تطهيراً فتلك بدعة ما أنزل الله بها من سُلطان لا في كتاب الله ولا سنة رسوله الحق ألا وأن كُل بدعة في الدين ضلالة تؤدي إلى الشرك ومن أشرك بالله فقد هوى وغوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق وكذلك أنتم يامعشر المُسبحين بالسحر الفتانين الذين يفتنوا المسلمين النائمون في غير ميقات الصلاة المفروضة لا تقبل الله تسبيحكم إنما الإستغفار بالسحر هو بالسر بين العبد وربه والناس نائمون في سكون اليل سراً ولكنكم تعلنوا بالتسبيح بالميكرفونات المُكبرة للصوت حتى تفتنوا النائمون ثم لا يتقبل الله تسبيحكم ولا إستغفاركم ما دُمتم فتنتم عباده النائمون خصوصاً الذين يسكنوا بجوار بيوت الله فتؤذونهم في الثلث الأخير من اليل بأصوات الميكرفونات المُكبرة في غير ميقات الصلاة المفروضة بل إذا تبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض من الفجر فعند ذلك يتم التداء لصلاة الفجر عبر أكبر الميكرفونات المُكبرة للصوت فلا حرج عليكم وإنما لم يجوز الله لكم أن تؤذون الناس النائمون بالتسبيح والإستغفار بالسحر فهل أمركم الله بذلك بالجهر قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين وإنما النداء هو للصلاة فقط في ميقات الصلاة فلا حرج عليكم ولكن الله لم يأذن لكم ان تفتنوا عباده في غير ميقات الصلوات المفروضات فمن ينجيكم من الله يا اصحاب البدع التي لا تُرضي الله فلا تزيدكم منه إلا بُعداً ولذلك لن تجدوا قلوبكم تخشع ولا اعينكم تدمع أيها المُعلنون بتسبيحهم بالسحر من قبل ميقات صلاة الفجر ألم تذكروا قول الله تعالى ( {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فـي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ} صدق الله العظيم

ولكنكم تصرخون به عبر الميكرفونات فتقولون إسمعونا يا ناس فإننا نحنُ المُسبحون* لا تقبل الله تسبيحكم أيها الفتانون للنائمون فتجعلوهم يشمئزون من ذكر الله فتكونوا السبب في فتنتهم فتوبوا إلى الله وتذكرو قول الله تعالى (( {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فـي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ} صدق الله العظيم

وبين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لكم ذلك وقال((خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ )) وذلك الذي يذكر الله خالياً دون أن يعلن للناس بذكر ربه وفاضت عيناه من ذكر ربه وليس الذين يسمعون الناس ذكرهم فيؤذونهم وهم نائمون فليس ذلك من الإخلاص في شئ ولم يامرهم الله أن يقيموا عباده النائمون من نومهم في سكون الله تصديقاً لقول الله تعالى( وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا )صدق الله العظيم بمعنى أنه مُحرم إزعاج الناس النائمون في سكون اليل وأجر الله المُسبحين في سكون الله الذين لا يسمعون الناس أصواتهم في خلواتهم بربهم فلا تسبيح عبر الميكرفونات وإنما أعدة للنداء لصلوات أو لذكر الخُطب والمواعض للناس في غير ميقات نوم اليل وسكون النئمون أفلا تتقون ونحن في إنتظار مُفتي الديار الإسلامية ليتم الحوار بين جميع مُفتين كافة الأقطار الإسلامية ومن ورد إلينا فعليه أولاً أن يظهر صورته كما أظهر الإمام المهدي صورته بالحق وكذلك إسمه الحق ومن كان جبان لن يظهر لنا صورته ولا إسمه فلا يحاورنا ولا حاجة لنا بحوار الجُبناء فإن الجبان لا ينتصر لا في ميدان القتال ولا في طاولة الحوار ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً وهذه الشروط حصريا ليس إلا في هذا البيان والذي جعلناه بعنوان (بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرأن العظيم)) نظراً لأهميته الكُبرى فلا يزال لدينا الكثير من التفصيل يامعشر الأنصار السابقين الأخيار فلا يجوز لكم أن تُخالفوا أمري ولذلك لا يجوز لكم تنفيذ هذا البيان في فتوى الركعات من محكم الكتاب حتى تجدوا عُلماء الأمة ومُفتين الديار الإسلامية قد هيمنوا على ناصر محمد اليماني بعلم أهدى من علم ناصر محمد اليماني وأصدق قيلاً وأهدى سبيلاً وهيهات هيهات فمن أصدق من الله قيلاً وإنما اريد أن أعلمكم أن لا تكونوا إمعات فتتبعون الدُعاة بغير علم بل مُجرد مايفتيكم فتتبعونه كلا ثم كلا بل أمركم الله أن تستخدموا عقولكم فلا تتبعوا الإتباع الأعمى لأمر الله إلى طالب العلم منكم وقال الله تعالى))

(( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)صدق الله العظيم

وكذلك فل يعلم الجميع إن الإمام المهدي لمن اشدُ الناس إستمساكً بكتاب الله وبسنة رسوله الحق وأن لا يضنوا فينا بغير الحق وإنما ندعوهم للإحتكام إلى كتاب الله المحفوظ من التحريف كما امر الله جميع أنبياءه ورسله بادئ الأمر وكذلك المهدي المنتظر يدعوا علماء الأمة بادئ الأمر للإحتكام حصرياً من الكتاب ويامعشر عُلماء الأمة أفلا تعلمون أن الإمام المهدي لقادر ان يفصل لكم جميع أركان الإسلام حصرياً من كتاب الله تفصيلاً كما كان يفصله مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى))

(( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ))صدق الله العظيم

ولكن للأسف أني مكثتُ أفصل لكم الإخلاص في عقيدة لا إله إلا الله وحده لا شريك له طيلة خمس سنوات فلم تجيبوا دعوة الإخلاص في عبادة الله والكفر بشفعاءكم بين يدي الله وأبا أكثركم إلا أن يكونوا مُشركين وها نحن دخلنا في الرُكن الثاني من اركان الإسلام إقامة الصلاة ونُريد أن نُفصلها حصرياً من كتاب الله تفصيلاً في عدد ركعاتها وحركاتها وما تقولوا في جميع حركاتها وقد يقول قائل إذا لن يقبل الله صلاتنا طيلة حياتنا الماضية ثم نرد عليه بل تقبلها الله إذا ألتزمتم بشرطها الأساسي في مُحكم كتاب الله ))

(( (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ))صدق الله العظيم

تصديقاً لقول الله تعالى((إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا(48)صدق الله العظيم

ولكن للأسف قال الله تعالى((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ))صدق الله العظيم

وإنا لله وإنا إليه لراجعون )) وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
__________________
البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرأن العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الجزائري للقرءان الكريم :: القسم العام :: الركن العام-
انتقل الى: